• المؤلف: د. محمد الدرويش
  • الطبعة: الطبعة الأولى - دار أصالة للنشر والتوزيع -2015م
  • الامتحان القصير:الطبعة الأولى - دار أصالة للنشر والتوزيع -2015م
  • التصنيف:الصف الثاني - الصف الثالث
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تتناول قصة الجزر الضائعة أحداثاً شيقة ومثيرة عادت بأبطال هذه القصة إلى الزمن الماضي عبر آلة الزمن العجيبة، فقد التقى رامز وأخته نجلاء بأصدقائه الثلاثة نديم ومعين وسالم في مدينة الألعاب وتوقفوا أمام لعبة مكتوب على اللافتة المعلقة بقربها (آلة الزمن اختراع عجيب يتيح لك السفر عبر الزمن إلى الماضي السحيق) فوافق الأصدقاء على دخول هذه الآلة وتجريبها فجلس رامز على الكرسي أمام الزر الأحمر المكتوب عليه (انطلق) فصدرت أصوات غريبة وظهرت على الشاشة أرقام ثم هدرت الآلة كالطائرة عند الاقلاع ، وبعد ثوانٍ أصدرت الآلة صوتاً تخبرهم فيه بوصولهم إلى جزيرة النمور وفجأة فُتح باب الآلة واقترب الأصدقاء فشاهدوا المناظر العجيبة والأشجار التي تحيط بهم من كل مكان فظهر لهم رجال غرباء يحملون الرماح ويلبسون قطع جلدية وطلبوا منهم التعريف عن أنفسهم خوفاً من أن يكونوا من سكان جزيرة الثعالب المحتالين الذين لم يسلم من خداعهم ومكرهم أحد من سكان هذه الجزر، وبينما يتعرف الأطفال على سكان جزيرة النمور الذين رحبوا بهم فإذا بطاقم من جزيرة الثعالب يترجل إلى الشاطئ جاءوا لزيارة مدينة النمور لاستطلاع أمر الغرباء الذين حطوا في الجزيرة وأحضروا معهم بعضاً من الثمار اللذيذة التي سرقوها من جزيرة السلاحف وادّعوا بأنها من بقايا شجرتهم، الوحيدة وطلب قائد الثعالب من الأطفال أن ينتقلوا معهم إلى جزيرتهم ليدربهم على القتال فوافق الأطفال وأبحروا مع طاقم الثعالب إلى جزيرتهم التي كانت تعجُّ بالفوضى والرائحة الكريهة ، وهناك وقع الأطفال في مصيدة الثعالب الماكرين حيث وضعوهم في قفصٍ معلقٍ كبير استعداداً لمبادلتهم بمجموعة من حاجاتهم الضرورية فهم لا يرهقون أنفسهم بالعمل ولا يحاولون زراعة جزيرتهم وتصليح أرضهم ويحصلون على ما يريدون بالمكر والحيلة والخداع. فأرسل الببغاء خبراً إلى جزيرة النمور يخبرهم بسجن الثعالب للأطفال، فوصل زعيم النمور إلى جزيرة الثعالب وأخذ الأطفال وأبحروا إلى جزيرة السلاحف وتسلسلت الأحداث وكان الأطفال يتنقلون من جزيرة إلى أخرى، وفي كل مرة يشاهدون خداع الثعالب ونهبهم وسرقتهم لأمتعة الجزر الأخرى وإحراقهم للسفن ونشر الأكاذيب المضللة وبث الحقد والكراهية بين سكان الجزر إلى أن ثار بركانٌ في جزيرة الثعالب وقضى على قسم كبير من الأرض الخضراء فاضطر قسم كبير منهم للهرب إلى جزيرة النمور واستقبلهم السكان برحابة صدر وقدموا لهم العون في محنتهم وبقي بعضهم في الجزيرة وتابع العمل في الأرض البعيدة عن البركان وحاول الثعالب المهاجرون ان يكيدوا المكائد بين أفراد جزيرتي النمور والسلاحف وفي النهاية لم ينجحوا ونشأت صداقة كبيرة بين رامز وثعلوب الصغير الذي أخبر رامز بأن السبب الحقيقي لكراهية الجميع لهم يكمن في غدرهم ومكرهم وطباعهم السيئة وأنه قد حاول مع بعض صغار الثعالب تغيير عاداتهم السيئة لكنه لم يفلح بسبب عنادهم وتكبرهم حتى وصل بهم الأمر إلى زراعة قسم من الأرض خلسة وفي زاوية مهجورة كي لا يكتشفوا مكانها ولم يبحوا لهم بسر الأرض المزروعة بسبب خوفهم من العقاب وأخبره رامز بأن القسم الذي بقي في جزيرة الثعالب بالرغم من مأساة البركان قد تغيرت حياتهم وتخلوا عن حياة المكر والشر أما المهاجرين فما زال قسم كبير منهم يحاول بث الحقد والكراهية بين سكان الجزيرة وحان موعد مغادرة الأطفال وأسرعوا نحو آلة الزمن وصعدوا إليها وأبحرت لتصل إلى مدينة الألعاب فنزل الأصدقاء من الآلة وبقي رامز ليقرأ الرسالة التي وصلته من ثعلوب ويخبره فيها بالصراع الذي دار بين جزيرة الثعالب والسلاحف انتهت بانتصار السلاحف وأن الثعالب الأشرار قرروا العودة إلى جزيرتهم أما ثعلوب وأصدقائه المسالمين قرروا البقاء في جزيرة النمور بسبب صعوبة الحياة مع الأشرار ولما شعروا بالحنين إلى جزيرتهم وتحملوا الأذى ومضت السنون حتى كبروا وأصبحوا رجالاً أشداء وهرم الكبار الأشرار.