• المؤلف: جورج إيليوت
  • الطبعة: الطبعة الثالثة - دار العلم للملايين -2000م
  • الامتحان القصير:الطبعة الثالثة - دار العلم للملايين -2000م
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تتحدث القصة عن قصة حائك يُدعى (سايلاس) تعرض لإساءة بالغة من صديق له يُدعى(لانترن يارد) بعد أن دامت صداقتهما مدة تسع سنوات ، فقد اتهمه بسرقة حقيبة النقود من الكنيسة ، ورمى بالسكين في بيت (سايلاس) دون علمه، وتمَّ طرده من الكنيسة ،أدى ذلك إلى ابتعاده عن الناس وفقد الثقة فيهم ، حتى خطيبته (سارة) لم تعد ترغب به، كما أنه فقد الإيمان الصادق بالله. لذلك قام بالانتقال من مدينته والرحيل إلى قرية جميلة تُدعى (رافلو) ليعمل فيها في الحياكة باستخدام النُّول ويعيش مكتفياً بنفسه ، غير مهتم بملاقاة الناس , فيما الناس حوله ينظرون إليه بارتيابٍ شديدٍ وذلك لأن الحياكة في ذلك الوقت كانت نادرة جداً وكان الصوت الذي يقوم به المنول غريباً عليهم ،لم يهتم (سايلس ماينر) بما يعتقد الناس عنه ،الشيء الوحيد الذي اهتم به هو إذخار الذهب، وعندما سُرق هذا الذهب يوماً على يد(دنسي) الابن الثاني والسيء لأعظم وأغنى رجال (رافلو) ،ظن (سايلس) أنه فقد كل شيءٍ أحبه وعمل من أجله، لكنه ما لبث أن عثر على طفلةٍ صغيرةٍ تبلغ من العمر عامان ساقتها الأقدار إليه بعد وفاة والدتها المدمنة على المخدرات والتي تُدعى (موللي) ، فأحبَّها أكثر من الذهب المسروق وسمّاها (إبي) ، وبمرور الأيام ازداد حبه لها وصارت أهم شخص لديه في العالم ،فأحبته بقدر ما أحبها، وحوَّلته من عجوزٍ وحيدٍ معتزلٍ للناس إلى رجلٍ سعيدٍ جداً. أما صديقه (لانترن يارد) الذي خانه قام بالزواج من خطيبته (سارة) التي قامت بالتخلي عنه. أما (دنسي) الشاب السيء المكروه ، فقد أن قام بسرقة ذهب (سايلاس) واختفى بعدها ، حتى وجدوا جثته في النهر بعد ستة عشر عاماً ، حينما قام العمال في حقل أخيه (جودفراي) بتجفيف الماء . وكان (جود فراي) الأخ الأكبر لــ (دنسي) الوالد الحقيقي للطفلة الصغيرة (إبي) التي قام بتربيتها (سايلاس)، فقد تزوج من (موللي) سراَ ولكنه كرهها لاحقاً، وخاف من عقاب والده لأن (موللي) كانت وضيعة المستوى ، وفي يوم عيد الميلاد وجدت ميتة في ليلة مثلجة تحت شجرةٍ، حيث أنها كانت عازمة على الذهاب مع ابنتها إلى (رافلو) حيث منزل زوجها وأهله وإخبار الجميع بأنها زوجة (جود فراي) السرية ولكنها ماتت في الطريق بسبب المخدر . وعندما ماتت فرح(جو فراي) كثيراً لأن ذلك مهّدَ له الطريق للزواج من الفتاة التي أحبها (نانسي)،ولذلك لم يخبر أحداَ بأن الطفلة الصغيرة هي ابنته. وكانت نانسي فتاة مهذبة وحسنة الأخلاق، أحبَّها (جود فراي) وتزوجها لاحقاً بعد موت زوجته السرية (موللي) ، لكنها لم تنجب له أطفالاَ. أما السيدة (دوللي) جارة (سايلس) الطيبة العطوفة فقد قامت بمساعدته في إسداء النصائح له بشأن تربية الطفلة وتزوره دائماً في بيته، وتحضر له الحلوى التي تصنعها وكانت تصطحب معها ابنها (آرون) ليلعب ويمرح مع (إبي) وهو الذي يتزوج منها لاحقاً. وتتسلسل أحداث القصة حيث يأتي اليوم الذي يخبر فيه (جود فراي) زوجته نانسي و(سايلاس) بالحقيقة التي يخفيها عنهم ويطلب من (سايلاس)أن يسمح له باصطحاب (إبي ) معه ، فهو والدها الحقيقي، ولم تنجب لها نانسي أولاداً، وحتى يصحح من خطئه الذي ارتكبه في الماضي ، لكن (إبي) رفضت بشدة الذهاب معه، فكان لها الأثر الأكبر في تغيًّر حياة (سايلس) نحو الأفضل.