• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: مؤسسة هنداوي سي آي سي - 2017م
  • الامتحان القصير:مؤسسة هنداوي سي آي سي - 2017م
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث هذه القصة المليئة بالمغامرات الشيقة والأحداث المتداخلة حول الملك بِهمشا الذي أصبح في كهولته غير قادر على الاستمرار في إدارة شؤون حكم البلاد، وله ولدان أحدهما وافته المنية في ريعان شبابه، والآخر ضرير لا يقوى على الحكم، وهذان الولدان لهما من الأولاد نفر كثير، ويريد الملك الجدّ أن يؤلف بين أحفاده ليكونوا متحدين وأقوياء في إدارة شؤون البلاد من بعده، وقادرين على محاربة الأعداء. فقد بحث طويلاً عن معلمٍ يعلمهم فنون الرماية وأساليب القتال فلم يجد، وزاد حزنه لأن أحفاده قد اقتربوا من سنّ الرجولة ولم يتعلموا الرماية والقتال. إلا أن عثروا على الناسك (درونا) أعظم معلم رماية في عصره ، فأبدعوا في الرماية وأساليب القتال والتدرب على الأسلحة المختلفة وكان أبرعهم وأشدهم شجاعة وإبداعاً هو (أرجونا) الابن الأوسط من أبناء الشهيد ، فاشتعل الحسد والغيرة في قلوب أبناء عمه الضرير وخاصة ( دريدهانا) ،فأخذ يتقرب إلى (كرنا ) الذي جاء لتعلم الرماية معهم وهو مجهول الهوية ، فعاملوه بلطفٍ عندما رأوا استقبال معلمهم له وترحيبه به وغمره دريدهانا بالثناء والعطاء حتى يشعل نار الحقد بينه وبين ابن عمه أرجونا ، وتوجه المعلم درونا إلى ملك البنغال الذي عزم النية على الانتقام منه عندما جاءه لطلب المال والكساء فطرده واحتقر صداقته وتنكر له وعيّره بالفقروالعوز وعندما انتصر معلم الرماية درونا بحيشه العظيم المكون من تلاميذه البارعين والذي يرأسه أرجونا ، لم يشأ درونا قتل أمير البنغال (دروبادا) ،بل اقتسم المملكة بينه وبين دروبادا. فلما عاد الجيش منتصراً وهبّ الجميع لاستقباله والترجيب به اشتد لهيب نار الغيرة والحسد في قلوب أبناء الضرير ، فجهزوا الخطط للتخلص من أبناء عمهم حيث سيذهبون سوياً لحضور مهرجان بنارس ، فاتفقوا مع رئيس القصر باروشانا على بناء قصر من خشب الصمغ القابل للاحتراق وشديد الاشتعال ، لكنّ خال أبناء الشهيد كان علم ودراية بكل الدسائس والمكائد التي يخطط لها أبناء الضرير للتخلص من أبناء عمهم. فأخبر أبناء أخته بكل ما علمه وطلب منهم انتظار رسائله كي ينجوا من المكيدة. ففعل أبناء الشهيد كما خطط لهم خالهم ، واعتقد الناس أنهم هلكوا بفعل النار التي اشتعلت في قصرهم ، وركبوا زورقهم عبر النهر واستقروا في بلاد أخرى ، حتى سمعوا بالمسابقة التي يعقدها أمير البنغال لاختيار زوج لابنته وكان من ضمن الشروط ألا يقبل في المباراة إلا من يجري في عروقه دم السيادة والإمارة ، وفازوا في الاختبار وظفر( يُدشت – هيرا ) بالزواج من الأميرة وذاع نبأ الأمراء وانتقلت البشائر إلى وطنهم مثل سرعة البرق ، وقرر جدهم الملك بِهِمشا تقسيم المملكة بين أحفاده ، فكان نصيب أبناء الضرير نصف المملكة العامر الآهل بالسكان، ونصيب أبناء الشهيد نصف المملكة المجدب المهجور، ولم يكتفِ أبناء الضرير بذلك بل بحثوا عن خطط جديدة للانتقام من أبناء عمهم ، فقام دريدهانا بدعوتهم للعب الشطرنج ، وكانوا لا يتقنونه مثل إتقانهم للرماية والقتال ، وبعد جولات الرهان المتتالية خسر يُدشت هيرا وتمت الغلبة لابن عمه دريدهانا ، فأمر بنفي أبناء عمه ثلاثة عشر عاماً كاملةً. وتسلست الأحداث وعاد أبناء الشهيد إلى بلادهم وخاضوا صراعاً طويلاً مع أبناء عمهم الضرير ، انتهى بمقتل (كرنا) الذي لم يعرفوا أنه أخوهم وبقي سره غامضاً لسنوات طويلة ، فقد تزوجت أمه الملكة ( كنتي) من الملك (إياة ) قبل أن تتزوج من ( بندو) أما عمهم الضرير وزوجته وأولاده فقد عزموا على التوبة والندم وباتوا يقضون وقتهم في النسك والاستغفار عما ارتكبوه من ذنوب.