• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012
  • الامتحان القصير:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث القصة الشيقة والممتعة حول الملك لير الذي شعر بتقدمه في السِّن فيقرر تقسيم أملاكه بين بناته الثلاث بعد سؤالهن عن مدى حبهنّ وإخلاصهن له، فيعطي الكبرى(جُنريل) ثلث ملكه، وكذلك الوسطى(ريجان)، أما الصغرى فلم تكذب كما كذبت أختاها ولم تسلك مسالك الرياء وسمت بنفسه أن تكون مخادعة، ولم تقل لـه الكلام الذي أراده، ولذلك قسَّم حصتها بين أختيها، ويتنازل عن الحكم والسلطة ويحتفظ بلقب الملك وبمئة فارس فقط. ويصرح الملك لير بأنه حرم ابنته الصغرى(كردليا) من الوراثة، ، ويقبل ملك فرنسا من الزواج بها لأنه يريدها لذاتها ولا يريدها لثروتها ويتزوجها. وأيقنت كردليا أن الأيام ستظهر المكر والرياء اللذين تخفيه أختاها فأولئك الذين يخفون الخبث واللؤم سيفضح أمرهم في نهاية الأمر، ويحذر الوزير الحكيم واسمه (كنت) من خطورة توزيع الملك لممتلكاته على ابنتيه، فيطرده الملك، ولكن هذا النبيل يعود متخفياً.‏ ويروي الكاتب في القصة أيضاَ حكاية أسرة أخرى هي أسرة (جلُستر)، وله ابنان أحدهما ابنه حقيقةً اسمه (إدمند) والآخر بالتّبنّي، واسمه (إدجار)، ولا يحق للابن غير الحقيقي أن يرث شيئاً عن أبيه (جلستر)، ولذلك يحاول إدمُند أن يحصل على الوراثة بالطرق الخبيثة، مستغلاً أباه فيوهمه بأن ولده إدجار يأتمر به ليقتله ويستولي على كل شيء. أما بالنسبة للملك لير فتبدأ ابنتاه بمضايقته، وتخبره الكبرى بأن حاشيته سيئة الأخلاق وعددها كبير، لا بد من تقليص العدد، فيلعنها ويرحل إلى أختها، التي لم تكن أفضل من أختها الكبرى، ويحذره البهلول ويقول لـه إنك أخطأت عندما وزعت ممتلكاتك على بناتك. فتخبره البنت الوسطى بأنّ أختها الكبرى على حق فلا حاجة لـه إلى هذه الحاشية الكبيرة، يكفيه خمسون فارساً لا بل خمسة وعشرون ولا حاجة لـه أبداً إلى الحاشية، فخدمها سيخدمونه فيرحل عنهما بعد أن يلعنهما في جو ماطر عاصف.‏ وكانت ابنتاه تتمنيان لـه الموت، ويفقد الملك لير عقله، وتقتلع ابنتاه عيني رجل اسمه (جلستر) لأنه أدانهما ووقف ضد فعلتهما، وكان ابنه غير الحقيقي قد أبلغهما بأنّ أباه خائن ولا يخلص ودّهما. علمت البنت الصغرى (كردليا) بما حدث لأبيها الملك ، فلم يتردد زوجها ملك فرنس في إعداد جيشٍ كبير لتأديب أختيها الغادرتين ، ولمّا التقى الجيشان انهزم جيش كردليا، وتمّت الغلبة لجيش أختيها، ووقعت كردليا وأبيها الملك لير في السجن . ويجد الخبثاء الثلاثة(ريجان، إدمند، جنريل) مصرعهم في نهاية القصة ، حيث سقطت ريجان جثة هامدة بعد مقتل إدمند على يد إدجار، أما ريجان فقتلتها جنريل بالسُّم لتستأثر بالمُلك وحدها، أما كردليا لقيت حتفها مصلوبة في السجن قبل أن تدركها أيدي الرحماء المنقذين، واستسلم الملك لير للحزن وظلَّ يهذي حتى أسلمه هذيانه إلى الجنون، واسودَّت الدنيا في عينيه، وغمرت الأحزان قلبه، ثم أُغمي عليه... فمات !