• المؤلف: علاء الدين طعيمة
  • الطبعة: الطبعة الثالثة - 2000م - دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • الامتحان القصير:الطبعة الثالثة - 2000م - دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تتحدث قصة الزهرة القاتلة عن زهرة اللوتس الأزرق التي كانت سيدة العطور في العصور الفرعونية بمصر وكانت تمثل لهم زهرة الشمس الأولى ، حيث نقشوها على أعمدة وجدران المعابد والقبور إلا أنها كانت في القصة تعني الدمار والموت. فقد كان مؤمن يحب الرحلات والمغامرات وجاء من القاهرة إلى الجنوب حيث الصعيد ، فألقته المراكب الشراعية على شاطئ فقير إلى البشر ولم يجد سوى كوخ من الغاب اتخذه صاحبه كمطعم يأوي إليه المسافرون والمطاردون الفارون من السلطة. فقضى مؤمن ليلته في الكوخ وقام في الصباح ليواصل رحلته رغبة في مشاهدة حقول الفلفل الحار التي أخبره عنها صاحب المطعم فالناس يعتقدون أن هذا المكان هو الأقرب بالنسبة لهم من أجل نقل الشطة إلى شمال القُطر. وبينما يسير مؤمن في طريقه يتسلق التلال ويعبر السهول والوديان سمع صوت صليل سيوف ، فاندفع يجري نحو الصوت فرأى رجلين يقتتلان وفرّ أحدهما وظل الآخر ملقياً على وجهه ويمسك بطنه فهّب مؤمن لمساعدته لكن الرجل طلب منه الابتعاد عن المكان لأن الأشرار سيأتون ليمثلوا في جثته وأوصاه بإيصال لفافة مرسوم عليها شكل زهرة اللوتس ، يخفيها تحت حجر مستطيل في الناحية الأخرى من قاعدة التل إلى رجل يسمى السحيمي يعمل في حقول الفلفل. نفذ مؤمن وصية الرجل وعاد يواصل سيره وشاهد كهوفاً بالجبل يسكنها بعض الناس لأن النور ينبعث من أماكن عديدة على متن الجبل وأحس برائحة غريبة لم يشمها من قبل فدخل الكهف وفقد قدرته على الاتزان وسقط مغشياً عليه ولم يفق إلا على صوت صاحبه النّوبي أحمد الذي التقى به من قبل عندما عثرا على كنز فرعون المدفون وبعدها تاب أحمد عن السرقة واكتفى بالمكافأة التي رصدتها له السلطة وفرح بها لأنه سيتمكن من إعطاء والدته نفقات الحج من المال الحلال. دار بين الصديقين حديثاً طويلاً فعرف مؤمن أن أحمد أنفق كل ماله على شرب الحشيش والمخدرات وماتت والدته ولم تره ، وقد بات مريضاً لا يقدر على العمل . فقرر مساعدة أحمد ليتخلص من وكر الحشيش والإدمان ونجح في ذلك بعد عدة صعوبات واجهها وبعد شفاء أحمد قررا العمل للقضاء على مزارع الحشيش وعلى كل تجار المخدرات وتسليمهم للشرطة وأنشأ صديقه النّوبي في داره مستشفى لعلاج المدمنين الذين عجزوا عن توفير المخدرات بعد القضاء على عصابة اللوتس الأزرق.