• المؤلف: مجدي صابر
  • الطبعة: دار الجبل -2000م
  • الامتحان القصير:دار الجبل -2000م
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث القصة حول احد التجار الذي كان يكسب من تجارته الحلال فرزقه الله ربحاً وفيراً حتى صار شهبندراً للتجار وكان هذا التاجر يوصي زوجته بألا تغلق بابها أمام سائل أو محتاج يقصدها وكان له ابن اسمه أمين رباه على الفضيلة والاستقامة وعلمه أسرار التجارة وفنون البيع والشراء فمرضت زوجة شهبندر التجار وماتت فبكاها أمين ووالده أياماً كثيرة وزادا من تصدقهما على الفقراء إكراماً لذكراها وذات يوم سقط شهبندر التجار مريضاً واشتدت عليه العلة ولم يفلح طب أو دواء في تخليصه ، فلما شعر بدنو أجله أوصى إلى ولده أمين بالعطف على الفقراء والمساكين وأن يكثر من تصدقه عليهم لأن المال بالصدقة يزيد ولا ينقص وفاضت روحه إلى السماء ومضت الأيام وخف عن أمين حزنه وتوسعت تجارته وزاد ماله واختاره بقية التجار شهبندراً لهم فأصابه الغرور ونسي كل ما أوصاه به والده وكان يسافر إلى بلاد بعيدة فيحضر من البضاعة أغلاها وأثمنها من كل الأصناف ويطلب في بضاعته سعراً عالياً ضعف السعر الذي يساويها واستمر على هذا الحال حتى أراد في يوم من الأيام أن يتزوج من أجمل الجميلات وتذكر ابنة الحطاب التى يتحدث عنها الناس حُسنها وجمالها فذهب لخطبتها وطلبت منه أن يحضر الجوهرة الغالية مهراً لها لكنه لم يعرف ما هي الجوهرة ومن أين يشتريها ويحصل عليها فأخبرته بأنها موجودة في كل مكان ولا يمكن لأي إنسان شرائها فقط بل عليه أن يدرك قيمتها فاستولى عليه الأرق وجفاه النوم ولما كان ساهراً في شرفة قصره في إحدى الليالي الممطرة طرق باب قصره شيخ عجوز لطلب الدفء والطعام فشاهد أمين مع العجوز في صرته أشياء عديدة لا قيمة لها لكنه لمح شيء يبرق ويلمع كأنه شمس صغيرة فقال في نفسه لا بد أنها هي الجوهرة الغالية وطلب من العجوز أن يبيعها له لكنه رفض فقرر أمين أن يحصل عليها عندما يستغرق العجوز في نومه ويحصل عليها بلا مال فلما أخذها وأشرقت شمس الصباح ج خ العجوز دون أن يتفقد صرته فأراد أمين الذهاب بها إلى ابنة الحطاب فرأها قد اطفأت واختفى بريقها وفي نفس اللحظة دخل حراس القصر صارخين فقد سرق اللصوص كل خزائن القصر وشبت الحرائق في الأراضي وأهلك الزرع وأحرقت الماشية وحدث زلزال هز جدران القصر فوقع فوق رؤوسهم وتحول إلى كومة من الأحجار والتراب فأدرك أمين أن ما حدث له كان بسبب سرقته للجوهرة وخيانته للأمانة التي أوصاه والده بها فقرر أمين البحث عن العجوز لإعطائه جوهرته وتسلسلت الأحداث ودارت الأيام وواجه في طريق بحثه عن الشيخ العجوز الكثير من الصعاب وتحمل التعب والعطش والجوع ولم يبخل بالمساعدة لكل من مد له يد العون وكان يرفض أي مكافأة تقدم له حتى التقى بالعجوز وأعطاه الجوهرة فطلب منه العجوز الإسراع إلى قصره فإنه سوف يجد هناك ما يسره وعندما وصل أمين أدهشه ما رأى فقد كان في مكان قصره المهدم قصر أكبر وأعظم وعادت الأراضي مزروعة كما كانت وأرسل العجوز بالجوهرة إلى أمين واختفى بعدها فأسرع أمين إلى ابنة الحطاب التى أخبرته بأن هذه الجوهرة ليست هي المطلوبة وإنما قصدت بالجوهرة قلبه الذي كان مليء بالغرور والأطماع وأصبح الآن نقياً عامراً بالأمانة والفضيلة وحب الخير فتزوج أمين من ابنة الحطاب وعاشا عمرهما كله في سعادة