• المؤلف: محمد عطية الإبراشي
  • الطبعة: الطبعة الثامنة عشر - دار المعارف
  • الامتحان القصير:الطبعة الثامنة عشر - دار المعارف
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث قصة السلطان المسحور حول السلطان الذي كان يعيش في قصره الفخم على نهر دجلة في بغداد ، وذات يوم احتال عليه أحد أعدائه السحرة وأرسل إليه تاجراً ادّعى أنه يبيع الخواتم الذهبية والعقود اللؤلؤية والأمشاط المرصعة بالألماس . فاشترى منه الملك له ولرئيس وزرائه ولكنه لاحظ أن في الصندوق درج مغلق لم يفتحه التاجر ويعرض ما فيه فلما طلب منه الملك فتحه وجد فيه مسحوق أسود اللون وشريط من الجلد مكتوب عليه كتابة غريبة لم يعرفها السلطان فأرسل السلطان لرجل كبير عالم يطلق عليه سليم العالم فترجم له الكتابة وكان نصها أن من يستنشق من هذا المسحوق وينطق بكلمة ( موتابور ) يستطيع أن يبدّل نفسه إلى أي مخلوق يريده ويمكنه فهم لغة أي حيوان ، وإذا أراد أن يرجع إلى صورته الأصلية عليه أن يتجه إلى الشرق وينحنى ثلاث مرات ويقول موتابور ويجب على من يغير نفسه إلى صورة حيوان أو طائر أن لا يضحك لأنه إذا ضحك سينسى الكلمة ويبقى حيواناً أو طائراً طوال حياته. أعجب السلطان ووزيره بهذا فقررا الذهاب إلى الحديقة ورؤية ما يعجبهم من الطيور ويتمنون أن يتحولوا أليه فوقع نظرهم على مجموعة من البجعات تتحدث فيما بينها فأعجب السلطان بهن وأخبر الوزير أنه يتمنى لو يصبح بجعة وأخذ يستنشق من المسحوق ويقول كلمة موتابور فتحولا إلى بجعات وأخذا يتجولان في الحديقة ويستمعون إلى ما يدور بين البجعات من حديث ويضحكون ثم تذكروا أن الضحك سيمنعهم من العودة إلى صورتهم الأصلية ونسوا الكلمة التي تعتبر مفتاح السر فشعروا بالحزن والألم وأخذوا يجوبون الطرق إلى أن وصلوا إلى قصر مهجور وعندما دخلوه سمعوا صوت بكاء كأنه بكاء فتاة كنهم تفاجئوا بأن مصدر الصوت هو بومة ودهشوا عندما عرفتهم وأخبرتهم بأن الساحر الذي سحرهم هو نفسه الذي سحرها وأنه يجتمع مع رجاله مرة كل شهر في هذا القصر الخرب وسمعتهم وهم يخططون لسحر السلطان وسمعت كلمة السر لكنها طلبت من الملك أن ينقذها من السحر الذي لن يزول أثره إل إذا تزوجت من أمير أو سلطان وبعد تشاور بين السلطان ووزيره قرر السلطان أن يتزوجها ليزول سحرها وتخبره بكلمة السر وتعودالفتاة إلى صورتها الطبيعية وتخبر السلطان بكلمة موتابور التي نسيها فيعود هو ووزيره إلى صورتهما الطبيعية ويعودان إلى المملكة التي تولى فيها الحكم ابن الساحر السلطان مرزا فيقضي عليهم السلطان ويتخلص من شرورهم