• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: موقع صفحات للنشر
  • الامتحان القصير:موقع صفحات للنشر
  • التصنيف:الصف الرابع- الصف السادس
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث القصة حول السعلاة ( أنثى الغول ) التي خلقها الله لتكون آية من آيات العجائب، فجعل لها وجه فرس وجسمها جسم فتاة، وكانت طاغية متجبرة لا يسلم الآدميون من شرها فكانت تقطع الطريق عليهم وتسلبهم كل ما معهم، وذات يوم كان الدرويش الهندي يسير في طريقه إلى مدينة بنارس حتى وقع في يد السعلاة التي عرضت عليه الزواج منها مقابل أن تُبقي على حياته، فاختار الدرويش أخف الضررين ووافق على زواجه منها فأعجبت السعلاة بحسن أخلاق الدرويش فتغيرت عادتها كلها فأصبحت وادعةً وفيةً وامتنعت عن افتراس الناس ، وكانت كلما خرجت من كهفها تسدُّ مدخله بصخرة كبيرة خوفاً من هروب زوجها الدرويش وعودته إلى بلاده ومضت الأيام والشهور حتى وضعت مولودها الأول الذي ظهرت عليه علامات الذكاء والشجاعة، ولما اشتدَّ عوده حاول الهرب بصحبة والده ليعيشوا مع الآدميين أمثالهم لكن السعلاة لحقت بهم وطلبت منهم الرجوع ووعدتهم بالسماح لهم بالخروج في الغابة وفق ما يحبان، ورفعت الصخرة من أمام الكهف كي يمتنعا عن التفكير في الهرب لكن غلامها لم يكف عن ذلك فانتهز الفرصة وهي نائمة وحمل والده الدرويش على ظهره وعبر به النهر حتى ابتعدا عنها ولم تجد أملاً في عودتهما فأهدت ابنها طلسماً عجيباً قادراً على اقتفاء كل أثر كي ينفعه في قابل الأيام ويصونه من الشرور، ولما وصل الغلام ووالده إلى مدينة بنارس عرضا على الملك أن يحرسا كنوزه ونفائسه من اللصوص مقابل أن يعطيه في اليوم مائة دينارٍ، لكن الملك لم يكن مرتاحاً للأجر الكبير الذي يتقاضاه القصاص وأراد أن يختبره ليعرف صدقه، فقام بسرقة بعض النفائس بمساعدة وزيره وأخفوها في صهريج الماء وطلبوا من القصاص أن يقتفي أثر اللصوص ، صار القصاص في اقتفاء الآثار وأحضر النفائس من المكان الذي وضعها فيه الملك ووزيره ورفض القصاص أن يكشف أسماء اللصين أمام الرعية خوفاً من افتضاح أمر الملك ووزيره أمام الرعية فتوعد الملك القصاص إذا لم يخبره بأسماء اللصين أن يخفض أجرته إلى عشرة دنانير، فأعلن القصاص أن الملك ووزيره هما اللصوص، وهاجت المدينة واجتمع أعيانها وقرروا عزل الملك ووزيره وتولية القصاص العرش بدلا منه.