• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012م
  • الامتحان القصير:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012م
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

كان الملك (أُكاكا) يلحُّ على ابنه الأمير (كوسا) بالزواج، لكن الأمير كان يرفض بشدة بسبب دمَامة الخِلقة التي كان عليها رغم المزايا النادرة التي جعلته يفوق غيره، مما دفع بالأمير إلى تدبير حيلة بارعة تخلصه من هذا المأزق فقام بصنع تمثال من الذهب وطلب من أبيه أن يحضر له فتاة شديدة الجمال كالتي في التمثال فأرسل الملك أكاكا الرسل في كل مكان ليبحثوا عن مواصفات هذه الفتاة، حتى وصل إلى سمعهم أن لملك مملكة (مادا) ثماني بنات أكبرهن الأميرة (ببهافاتي) تشبه إلى حد كبير التمثال الذهبي في كل شيء، فذهبوا إلى ملك مادا وأخبروه برغبة الملك أكاكا في تزويج الأميرة ببهافاتي لأميرهم العظيم كوسا فامتلأ قلب ملك مادا بالسرور لتلك المصاهرة وأخبر الملك بموافقته، لكن الأمير خشي من نفور الأميرة منه لقباحة وجهه فطمأنه والده الملك بأنه سيسير في زواجه على تقاليد الأسرة الحاكمة القديمة وهي أن العروس لا تنظر إلى وجه عريسها إلا بعد سنة من عقد الزواج وسيخصص الملك داراً مظلمة ليقابل فيها الأمير زوجته مدة عام بأكمله، ولما تمّت مراسيم الزواج كان الأمير كوسا يأتي كل يوم لزيارة عروسه في الحجرة المظلمة وسرعان ما أحبته لوداعة خُلقه وسعة اطلاعه وبراعته في الموسيقى، إلا أنها لم تستطع صبراً وأغرت بعض خُدامها بالمال ليسمحوا لها برؤية وجه الأمير ، فلما رأته خاب أملها واشتد خوفها وعزمت على الرجوع إلى بلدها نفوراً من دمامته، فحزن الأمير لفراق زوجته وخطر له أن يسافر إلى مملكة مادا، وقام هناك بالعديد من الحيل كي يُرغمها على العودة لكنها كانت في كل مرة تكتشف أمره وتزداد عناداً وبغضاً له حتى سمع الأمير بأن سبعة من الملوك يعتزمون شن حرب على مملكة مادا، وسبب قدومهم أنهم سمعوا بجمال الأميرة ببهافاتي فجاء كل واحد منهم يبتغي أن يتزوجها، وتحيّر الملك في أمره واستدعى مستشاريه وأجمعوا على أن يقطع جسم الأميرة سبع قطع متساوية ثم تهدى إلى كل واحد من الملوك السبعة قطعة منها، فلما وصل النبأ إلى سمع الأمير ذهب إلى الملك وقصَّ قصته عليه واستولت عليه الدهشة ونادى الملك ابنته ليتأكد له صدق ما يقول الأمير فلما تأكد منه طردها وطلب منه الأمير أن يعفو عنها ويغفر لها وأسرع الأمير كوسا لملاقاة الغزاة حتى وقع الملوك السبعة أسرى تحت قبضته ورأى بأن يزوج هؤلاء الملوك السبعة للأميرات السبعة أخوات الأميرة ببهافاتي، فابتهج الجميع لهذا الحل وأقيمت الأفراح والأعراس وعادت الأميرة ببهافاتي إلى زوجها وأدركت أنه يتميز بحميد الخصال وكريم الصفات وطلبت منه أن يغفر لها حماقتها وقسوتها.