• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: الطبعة الحادية عشرة - دار المعارف
  • الامتحان القصير:الطبعة الحادية عشرة - دار المعارف
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث القصة حول الملك (دشينتا) الذي كان محبوباً من رعيته لما عُرف به من الاستقامة والعدل ، وخرج ذات يوم مع بعض حاشيته حتى وصلوا إحدى الغابات وواصلوا الصيد إلى منتصف النهار فرغب الملك (دشينتا) أن ينفصل عن أتباعه ويتجول وحده في الغابة وما زال ينتقل مسروراً بجمال الطبيعة حتى وصل إلى صومعة الشيخ الناسك ( كنفا ) المعروف بالورع والتقوى، ولما اقترب من صومعة الشيخ لم يجد فيها أحداً فتأسف لضياع هذه الفرصة وهمَّ بالمغادرة وإذ بصوت فتاة لطيفة تناديه وتدعوه للجلوس فتلفت إليها الملك ورحبت به أشد ترحيب وعلم منها أنها فتاة الناسك التي تبناها وتعهدها بالرعاية بعد وفاة والديها وهي موجودة في صومعته لاستقبال ضيوفه حتى يعود الشيخ من موسم الحج، أعجب الملك بالفتاة إعجاباً شديداً وعرض عليها الزواج فوافقت وطلبت منه ألا يأخذها إلى مملكته إلا بعد أن يعود أبوها من حجّه فوعدها بذلك فلما همَّ الملك (دشينتا) بالعودة إلى مملكته وضع في إصبعها خاتماً مسحوراً منقوشاً عليه اسمه، ووعدها بالعودة إلى أبيها بعد زمن قليل ودّعت الفتاة زوجها وهمّت بالذهاب إلى بيتها فرأت الساحر الهندي العظيم ( درفاسيس ) يهمُّ بالخروج من دارها غاضباً بعد أن مكث فيها وقتاً دون أن يحتفل بمقدمه أحد فلم يقبل عذرها وتوعدها بالانتقام ، وقد ضاع منها الخاتم الذي أهداه إليها زوجها فبدأت حياة الشقاء والعناء وحلت عليها لعنة الساحر ولما عاد الناسك من الحج بارك للفتاة زواجها، ولما تأخر الملك في عودته إليها طلب منها الناسك أن تذهب لزوجها، فذهبت ولما وصلت إلى القصر استولى عليها الذهول عندما علمت أن الملك قد نسيها ولم يعد يتذكرها وهي واقفة أمامه، ومرت السنوات على هذا الحادث المؤلم ثم مات الساحر الهندي ووجد أحد الصيادين سمكة كبيرة اصطادها من النهر وعندما شقَّها رأى في جوفها خاتماً ذهبياً منقوشاً عليه اسم الملك (دشينتا) فأسرع إلى الملك وأعطاه الخاتم وما إن وضع الملك الخاتم في إصبعه حتى صحا من ذهوله وكاد قلبه يتمزق على الفتاة التاعسة واعتزم البحث عنها في كل مكان حتى وجدها واجتمع شمله بها وبولده الأمير وعاش الجميع في أحسن حال.