• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: موقع صفحات للنشر
  • الامتحان القصير:موقع صفحات للنشر
  • التصنيف:الصف الرابع- الصف السادس
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

عاش الشقيقان شنطح وصيدح معاً بعد وفاة والدهما الذي ترك لهما حقلاً كبيراً قسَمه الشقيقان إلى نصفين، ولمَّا جاء موسم الحصاد أخرجت أرض الفتى شنطح أحسن التمر، بينما أرض الفتى صيدح لم تثمر إلا قليلاً، فغضب صيدح وذهب إلى أخيه شنطح الذي عرض عليه أن يُبدَّل كل منهما أرضه ولما جاء موسم الحصاد أثمرت أرض شنطح وأقفرت أرض صيدح فأصابه الحزن الشديد وقال في نفسه بأن أرض أخيه كانت أرضه فهو أحقُّ بثمرها منه، فعزم على سرقة ثمارها دون علم أخيه، ولم يرجعه عن قراره إلا الشيخ الكبير الذي ظهر في طريقه ونصحه بالذهاب إلى حظه النائم في قمة جبل السعادة، واستعدَّ صيدح للسفر والتقى بالتجار الثلاثة في طريقه الذين كسدت تجارتهم وأصبحوا في حالة سيئة وطلبوا منه أن يسأل لهم حظه عن تفريج كربهم ، وتابع سيره حتى وصل إلى مدينةٍ كبيرةٍ ومرَّ بدكان الخياط الذي تعجب من قصته وأخبر بها الملك بهرمان الذي طلب ملاقاة صيدح وطلب منه أن يسأل حظه عن جماعة الأشرار الذين ظهروا في المدينة يعتدون على الناس ويختفون عن العيون، فودّع الملك وترك المدينة حتى بلغ جبل السعادة فلمح حظه نائماً فأخذ يعزف على العود كي يوقظه فاستيقظ الحظ وأخبر صيدح بأنه سيسهر على مصلحته ليكون محظوظاً كأخيه شنطح، فحمد صيدح ربَّه على نجاح مسعاه وأخبره بمطلب التجار الثلاثة والملك بهرمان فأخبره الحظ بحقيقة الملك بهرمان حيث أنه في الحقيقة ملكة والدها الملك سرحان كان يتمنى ولداً ليخلفه على العرش لكنه رزق ببنت وأعلن في البلاد أنه رزق ولداً ولياً للعهد، ونصحه أن تكشف الحقيقة لشعبها وتتخلى عن الملك وتترك لشعبها حرية اختيار قائدها، أما التجار الثلاثة فأخبره بأنه سيعوضهم خيراً جزاء عملهم المستمر ليل نهار وسيمنحهم كنزاً ذهبياً عند حافة جبل السعادة ، عاد صيدح إلى بلاده والتقى بأخيه شنطح الذي تعجب مما سمع من أخيه وأدرك أن العمل والكفاح هما سبب النجاح.