• المؤلف: علاء الدين طعيمة
  • الطبعة: الطبعة الثالثة - دار الدعوة للنشر والتوزيع - 2001 م
  • الامتحان القصير:الطبعة الثالثة - دار الدعوة للنشر والتوزيع - 2001 م
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث هذه القصة حول جوهرة الكنز الأسطوري الذي كان يجهل مؤمن مكانه، حتى رأى والده في منامه وأخبره بأن الكنز الأسطوري يقبع في بلاد النهرين، وطلب منه ألا يذهب وحيداً ويصطحب معه جماعة من الناس ليكونوا له عوناً في مغامرته، وكعادته يمتطي مؤمن صهوة جواده منطلقاً إلى بلاد دجلة والفرات ويتعرف في طريقه إلى عمار التونسي الذي يجوب البلاد طلباً للعلم والمعرفة، ويملك الكثير من المعلومات عن طبيعة الكنز الأسطوري ويخبر الشيخ التونسي الغلام مؤمن بأنه لا بدَّ من اصطحاب عالم الكيمياء عيسى اليمني معهم في هذه الرحلة لكي يعمل على تفجير التلال الصخرية التي يقبع تحتها الكنز وبعدما يصلوا إلى عيسى اليمنى ويوافق على مساعدتهم يرشدهم إلى صديقه السوري الذي يدعى ( نبَّاح ) الذي يملك مجموعة من الكلاب المدربة والتي تستطيع شمّ الرائحة عن بُعد مسافات بعيدة، وبعدما يصلوا إلى سوريا ويصحبهم النباح يواصلوا سيرهم باتجاه مدينة بابل حيث يقبع الكنز ويشتدُّ بينهم الخلاف حول اختيار قائد لمجموعتهم، فلما رأى مؤمن هذا الخلاف بينهم تركهم وقرر الذهاب وحده وصنع قارباً من جذوع الأشجار ليعبر البحيرة وشاهدهم وهم يصنعون قارباً ليعبروا البحيرة ولما عبروا هبت عاصفة حطّمت قاربهم فسمع أصوات استغاثتهم وهبَّ لنجدتهم واحداً تلو الآخر فأدركوا ذكاء هذا الغلام وشجاعته وعيّنوه قائداً عليهم حتى يستطيعوا إنجاز مهمتهم، وبقي الرجال يسيرون خلف قائدهم مؤمن ويستمعون لإرشاداته وأوامره حتى وصلوا مدينة بابل ورأوا التلال الصخرية الكبيرة وقاموا بأول تفجيرٍ، لكنه لم يكن القصر المطلوب فقد كان المكان يعود لقلعة حربية فاستدعوا كلب النباح الذي أخذ يشمّ رائحة الرسالة التي وجدوها في يد أحد الجنود الذين تحولت جثتهم إلى هيكل عظمي فأخذ الكلب ينبح بقوة فعرفوا أن ذلك مكان الكنز وفجروا التلة الصخرية فانفرجت عن بناء عظيم واستطاعوا الدخول إلى جوف المبنى وأخبرهم الشيخ عمار التونسي أن الكنز هو هذا القصر فتجمعوا وركبوا جيادهم وعادوا إلى المدينة وأخبروا الحاكم بعثورهم على الكنز فرفع مؤمناً بجانبه ومنحه جوهرة المملكة القديمة التي عثروا عليها من قبل في أطلال المدينة الأسطورية عرفاناً بخدماته ، كما منح كل واحد من رفاقه الشجعان الذين بذلوا جهداً كبيراً وعرضوا أنفسهم للموت والأخطار أكياساً من الذهب بقدر ما كان يحلم كلٌ منهم.