• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: الطبعة الحادية عشرة - دار المعارف
  • الامتحان القصير:الطبعة الحادية عشرة - دار المعارف
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث القصة التي تجمع بين الخيال والغرابة حول الملك ميداس الذي كان شغوفاً بحب الذهب وجمعه حتى أنه أطلق على ابنته اسم مريم الذهبية وكان يحبها حباً شديداً ، لكن ذلك الحب لم يكن شيئاً مذكوراً إذا قيس إلى شغفه بالذهب وولوعه بالثراء وكان ينفق أيامه في جمعه حتى أطلق عليه الناس لقب( عاشق الذهب ) وكان يقضي معظم وقته في سردابه المظلم في القصر ليمتع نظره برؤية ما فيه من كنوز الذهب وكان إذا دخل سردابه أغلق بابه وأحكم إقفاله حتى رأى ذات يوم طيفاً يقترب منه فدُهش كيف دخل هذا الغريب السرداب فأيقن أنه تابع جنّي ودار بينهما الحديث حتى سأل التابع الملك ميداس عن أمنيته التي يسعى لتحقيقها فأجابه أن أمنيته الوحيدة فير الحياة أن يتحول لكل شيء يلمسه إلى ذهب خالص فطلب منه الجني التفكير والتأمل قبل أن يجيبه إلى مطلبه لكن ميداس أصر على هذه الأمنية ، فوعده الجني بتحقيق الأمنية في فجر اليوم التالي ، ولما استيقظ ميداس من نومه ولاحت له تباشير الصباح حتى رأى تحقيق أمنيته عياناً وكان كل شيء يلمسه يتحول إلى ذهب فتحول سريره وملابسه ومنظاره وفنجان قهوته وسلم القصر والحديقة ، فلما حان وقت الفطور بحث عن ابنته مريم فلم يجدها فأرسل في طلبها وكانت محزونة باكية على حديقتها التي لم تعد كما كانت ، وعندما همّ الملك لتناول طعامه تحول الطعام إلى قطع من الذهب الصلب فوجد نفسه عاجزاً عن الأكل والشراب وسيهلك جوعاً إن استمر به الحال وعندما أقبلت عليه ابنته وهم ليحتضنها دُهش إذ تحولت لقطعة من الذهب الصلب فظل غارقاً في حزنه نادماً على أمنيته حتى رأى طيف التابعي الذي سأله عن حياته قبل تحقيق الأمنية وبعدها وكيف صار به الحال وتيقن أن كأساً من الماء العذب يعدل كل كنوز الذهب وأخبره الجني أنه إذا أراد العودة لصورته الأولى عليه بالاستحمام في الغدير الذي يجري في حديقة القصر وإذا أراد أن يحول الأشياء عليه بالسكب من ماء الغدير عليها فأسرع ميداس إلى الغدير واستحم به وأخذ يسكب على ابنته مريم حتى عادت كما كانت وقضى باقي حياته هادئ القلب مرتاح البال ولم يبق له من ذكر الحادث الأليم إلا شعر ابنته مريم الذي ظل يبرق لامعاً كالذهب.