• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: كلمات عربية للترجمة والنشر
  • الامتحان القصير:كلمات عربية للترجمة والنشر
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث القصة حول بطل أتينا الذي عهد والده الملك إلى زوجته برعايته والعناية به بعيداً عن القصر من أجل أن يتفرغ هو لإدارة شؤون البلاد وإقامة العدل بين الناس وأوصى زوجته ألا تسمح له بالسفر إلا إذا بلغ مبلغاً يمكنه من رفع الصخرة الموجودة في أسفل الجبل ولما اشتد عود البطل وتمكن من رفع الصخرة وأخرج من الفجوة التي تحتها عتاد السفر الذي تركه له والده وهو سيف مقبضه ذهبي ونعلا ( حذاء ) أبيه وعندما علم أولاد عمه بمجيئه تآمروا مع ساحرة أتينا الشريرة وأوهموه بصدق إخلاصهم وطلبوا منه أن يخفي اسم أبيه عندما يلتقي بالملك ويلقاه بأنه غريب عنه ، وأوهم أولاد العم والساحرة ملك أتينا بأن هذا الفتى جاء لقتله وسلب تاجه الملكي فأشاروا عليه بقتله بالسُّم، ولما همّ البطل بشرب الكأس المسمومة التي أعدتها الساحرة صرخ الملك وحذره من شربها لأنه لمح مقبض السيف الذهبي معلقاً على منكبه من تحت ردائه فعلم أن هذا الفتى هو ابنه وانتهت الساحرة الشريرة بعدما ركبت ثعابينها ذات الأجنحة واختفت عن الأنظار ، وفي أحد الأيام استيقظ البطل فوجد مملكة أبيه موشحة بالسواد وسأل عن ذلك فأجابه الملك أن هذا هو اليوم الأسود المشؤوم الذي يقدمون فيه خيرة شبابهم قرباناً إلى عجل ( مينو ) فقد أجبرهم ملك جزيرة كريت بعد هزيمتهم أن يوقعوا اتفاق الصلح الذي كان من أفظع شروطه تقديم سبعة من الفتيان وسبع من الفتيات كل عام قرباناً لعجل ( مينو ) لكن الفتى البطل استنكر صنيعهم وقرر الذهاب مع الشبان لمبارزة هذا العجل واستعد للذهاب وطلب منه الملك إذا منتصراً على خصمه العنيد أن يبدّل أشرعة السفينة السوداء إلى اللون الأبيض ليعلموا بنصرهم عند عودتهم ولما وصل البطل والشبان إلى جزيرة كريت ووقفوا أمام ملكها الذي هاج واشتاط غضباً عندما نعته البطل بالقسوة والإجرام فعزم ملك كريت على أن يقدمه قرباناً إلى عجل ( مينو) قبل رفاقه وكان للملك بنت حسناء توسلت إلى أبيها كي يعفو عن البطل ورفاقه لكنه رفض بشدة فما كان منها إلا أن ذهبت للسجن وأخرجت البطل وأرشدته إلى طريق القصر ووصل إلى مكان العجل ودارت بينهما مبارزة شديدة سقط فيها العجل صريعاً وذهب البطل للسجن وأخرج رفاقه الشباب وعاد إلى أتينا وأنسته البهجة والفرحة تبديل أشرعة السفن فلما رأى والده أن الأشرعة ما زالت سوداء سقط عن قمة الجبل إلى البحر وصارعته الأمواج وحزن البطل حزناً شديداً على موت والده.