• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012م
  • الامتحان القصير:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012م
  • التصنيف:الصف الرابع- الصف السادس
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

بطل هذه القصة كاد ينسى الناس اسمه على مدى الأيام ، وكان معروفاً بلقبه الذي يتناقله الناس بينهم هو (اللحية الزرقاء) ، وكان أكثر ما يُغضبه هو حب الفضول عند الناس وتدخلهم فيما لا يعنيهم وكثرة سؤالهم عن سبب لون لحيته الزرقاء ولم يكن يملك جواباً على سؤالهم سوى أن ذلك خَلق الله تعالى ، وقد كان صاحب اللحية الزرقاء أغنى أغنياء عصره فاتّجهت إليه أنظار الرجال والنساء لأنه لم يكن له وارث لقصوره ونفائسه وكنوزه وحدائقه الناظرة بعد موته إلا زوجةً يختارها له . وكان بجوار بيته بيتٌ تعيش فيه أختان أراد التعرف عليهما ليختار إحداهن زوجة له ، فقام بدعوتهن مع أسرتهما ليقضيا معه أيام العيد في قصره الريفي، واستطاع إقناع الفتاة الصغرى(نجاة) للزواج به ، وتمَّ له ذلك، وذات يوم أخبرها أن كلَّ ما في القصر مِلكها إلا حجرة السرداب الموجودة تحت الأرض فحذرها من دخولها وإلا تحلّ عليها النكبات، لكن (نجاة) لم تستمع لتحذير زوجها ودفعها فضولها إلى دخول الحجرة ، فرأت بداخلها مرآة طويلة عليها صورة امرأة ، فدّهشت لما رأت ، وأغلقت الحجرة وعادت لقصرها وكانت أختها (حياة) في زيارتها فوبّختها على خيانتها لوعد زوجها ، فلما عاد صاحب اللحية الزرقاء وعلم بفضول زوجته وإخفاقها في الاختبار قرر أن يحبسها في الحجرة لتكون مع الصورة التي في المرأة، وعلمت نجاة من أختها حياة بقدوم أخويها (رجاء وضياء) لزيارتها فاستمهلت زوجها ليؤخر العقوبة ، فلم يُمْهلها أكثر من ساعةٍ ، وصعدت مع أختها حياة إلى برج القصر وطلبت من حياة الصعود إلى أعلى شرفة البرج لتخبرها عند قدوم أخويها و لعلهما يفلحا في إقناع زوجها الغاضب للعدول عن إنزال العقوبة بها. رأى صاحب اللحية الزرقاء ندم زوجته على فعلتها وتأسفها الشديد فطابت نفسه ، وقرر أن يسامحها ويعفو عنها.