• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012م
  • الامتحان القصير:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012م
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تزوج السلطان (قابوس) من زوجته (فيروزة) بعد أن بلغ عدد أولاده الخمسين، ثم غضب السلطان قابوس على زوجته وهي حامل في ابنها الأمير (هبة الله) فطردها من القصر وأعادها إلى عمها السلطان (بهرام) الذي لم يدخر جهداً في تنشئة (هبة الله) وتزويده بفنون العلم والمعرفة ، ووكلَ ذلك إلى أقدر المدرسين وأبرع الفرسان ، فاكتسب (هبة الله) الثقافة الشاملة والخبرة الكاملة ، وجمع بين شجاعة القلب والخبرة بأصول الحرب وفنون الطعن والضرب. وذات يوم وصل إلى سمع (هبة الله) أن جماعة من الأشرار أجمعوا أمرهم على غزو مملكة أبيه وانتزاعها منه فأسرع إلى أمه فيروزة يستأذنها في المبادرة إلى نصرة أبيه ، فواجب الأُبوة يقتضي منه أن يحارب أعداء أبيه رغم تنكره له وطرده ، فوافقت السلطانة فيروزة وسمحت له بالسفر، ولمّا بلغ مملكة أبيه وأخبره بما جاء لأجله وأخفى عنه أنه ولده الذي أنجبه من فيروزة ، ثم عرض عليه خطته الحربية البارعة الكفيلة بتمزيق شمل أعدائه وإحباط كيدهم ، فأعجب السلطان قابوس بالفتى وعظُم شأنه في عينيه بعد ما رأى ما ميَّزه الله من نفاذ بصيرةٍ، وصدق سريرةٍ ، وأصالة تفكيرٍ ، وهذه السجايا لا يظفر بمثلها إلا موهوب بارع . وتمَّ له النصر على أعدائه ونجحت خطته ، واكتسب محبة الجند، فقرر السلطان قابوس تعيينه قائداً للجيش كله، وفرح الإخوة الأمراء بإمارة(هبة الله) عليهم ولم يكتموا سرورهم وإعجابهم ، ولم يشذ عنهم إلا الأمير الثامن عشر (حنظلة) فقد امتلأ صدره بُغضاً وحقداً عليه ، فأقنع إخوته الأمراء بالتحايل على (هبة الله) ليصطحبهم في رحلة صيدٍ ، ثم يتحينوا فرصة للهروب منه والغياب عن المملكة شهراً كاملاً، وحين يعود وحيداً من دونهم سيشكُّ به السلطان قابوس فيأمر بقتله أو طرده ، وبذلك يتخلصوا منه. وحدث ما خطط له الإخوة الخمسون وانقضت ثلاثة عشر يوماً و(هبة الله) يبحث عنهم حتى لاح له من بعيد قصر تطلُ من نافذته فتاة حسناء تبكي وتطلب منه أن يسرع بالفرار قبل أن يفتك به الزنجي الجبار ، لكنه لم يتحرك من مكانه وينتظر عودة الزنجي ويخوض معه مبارزة حامية يسقط فيه الزنجي صريعاً ، فتقبل عليه الفتاة (ناهد) وتشكره على إنقاذها وتلخيص الناس من شرور هذا الزنجي ، وتصحبه للقصر ليرى ما فيه من نفائس وكنوز ، وتصحبه إلى السرداب الذي يعجُّ بالأسرى فيخرجهم منه ويُصاب بالدهشة عندما يخرج من بينهم الأمراء الخمسون ، ويغادر الجميع القصر إلا (هبة الله) والأمراء الخمسون وناهد التي تصنع لهم طعاماً شهياً وتقص على (هبة الله) قصتها المليئة بالأحداث الحزينة المُبكية وكيف تناقلها الحظ السيئ من مكان إلى آخر ، وبعد سماع هبة الله لقصتها يعرض عليها الزواج به فتوافق ناهد ويتمّ زواجهما في الليلة التالية ، أما الأمراء الخمسون فما زال الحقد يُشعل قلوبهم ، فغدروا به وانتهزوا فرصة نومه ، وطعنوه بخناجرهم وتسللوا إلى مدينة أبيهم هاربين، فأسرعت زوجته ناهد إلى القرية تتلمس طبيباً ولما عادت ومعها الطبيب لم تجد لجثة (هبة الله) أثراً ، فعزمت على الذهاب إلى السلطان قابوس وإخباره بغدر الأمراء الخمسين، ووجدت والدته فيروزة قد سبقتها للقصر وعلِم منها السلطان قابوس أن (هبة الله) هو ابنه الأمير الحادي والخمسون ، وأدخل السلطان قابوس الأمراء السجن ريثما ينفذ فيهم قضاءه، ثم سمعوا أصوات جلبة وضجيج ورأي السلطان قابوس الجند يفرون أمام الغزاة واستولت عليه الحيرة والدهشة ولا يدري ماذا يصنع ، ولم يلبث حتى عاوده الرجاء ورأى(هبة الله) يقتحم صفوف الأعداء الذين هربوا أمام ضرباته المُحكمة، وعادت البهجة للجميع وانتهز الفرصة وطلب من أبيه أن يطلق إخوته من سجونهم ويعفو عنهم ، أما حنظلة فعندما دخل السجن خشي انتقام أبيه فحاول التسلل من السجن فسقط على صخرة ، ودُقّت عنقه ومات.