• المؤلف: علاء الدين طعيمة
  • الطبعة: الطبعة الأولى - 2001م- دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • الامتحان القصير:الطبعة الأولى - 2001م- دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

يسير مؤمن كعادته في طريق مغامراته المحفوف بالمصاعب والأخطار ، ويستغل وقته في ذكر الله من تسبيحٍ وتكبيرٍ وتهليلٍ، حتى سمع صوتاً يعلو على صوته ، ويذكر الله كما يفعل هو ، وبحث عن مصدر الصوت حتى وجد رجلاً يجلس إلى ظل التل ، وكان الرجل مشغولاً في الذكر ، وأحسَّ مؤمن أن الرجل يشبهه في كل شيء ، فإن ملابسهما تكاد تكون متشابهة مع ما معهما من عدة السفر على شكل واحد ، وكان الرجل (سيف الله) يبحث عن أخيه (عزت) الذي اختفى منذ عام ، ويشعر (سيف الله) أن أخاه في محنة وعذاب ، طلب مؤمن من الرجل أن يصحبه معه في رحلة البحث عن أخيه لكن الرجل رفض بشدة ، وفشل مؤمن بعد إلحاحه الشديد في إقناع(سيف الله) للسماح له بمصاحبته، وحزن مؤمن حزناً شديداً، فقد اعتقد (سيف الله) عدم مقدرته على فعل شيء ويجهل شجاعته وبطولته والمغامرات العجيبة التي خاضها بنصر وابتهاج، وتفرقا وسار كلَّ واحد منهما في طريقه، حتى سمع مؤمن صوتاً يأتي من خلف أحد البيوت فدار حوله من بعيدٍ ووجد أن اللص يرفع خنجره على الرجل (سيف الله) فرمى اللص بسهمٍ أصابه في يده وفرَّ هارباَ، و(سيف الله) بدلاً من أن يشكر مؤمن قابل صنيعه بغضب ولومٍ ، وتفرق الطريق بهما مجدداً ، ووصل مؤمن إلى تلٍّ صخري ونام في ظله ، ولدغته الأفعى على غفلة منه ولم يجد علاجاً له واشتدت به الحُمى وسقط مغشياً عليه ، ولم يفُق إلا على صوت (سيف الله) وقد ضمد جراحه وعالج لدغة الثعبان وأحضر له ما يكفيه من الطعام والشراب ، وخرج (سيف الله) مسرعاً دون أن ينتظر كلمة الشكر من مؤمن ، وجهز مؤمن عدته وانطلق للبحث عن (سيف الله) حتى وصل إلى الاستراحة التي ينزل بها المسافرون طلباً للراحة والطعام ، وعندما سأل نادل المطعم عن مواصفات (سيف الله) أخبره بأنه هو أيضاً كان يبحث عنه ، فهبً مسرعاً يبحث عنه حتى أرشده صوته الذي يعلو بالذكر إلى مكانه ، فوافق سيف الله على السماح لمؤمن بمرافقته ، وعادا سوياً إلى الاستراحة ، وما إن سأل(سيف الله) صاحب الاستراحة عن أخيه عزت حضر رجال من الشرطة وألقوا القبض عليه بتهمة أنه جاسوس يسأل عن جاسوس يقبع تحت يد السلطات ، والتزم مؤمن الصمت وظل يراقب الأحداث من بعيد بإشارة من سيف الله ، وسار بترقبٍ خلف الجنود حتى وصل القصر الذي سجنوا فيه سيف الله وعرف مكانه، وعاد أدراجه ليفكر في خطةٍ لتهريب أخويه سيف وعزت من السجن، وقام بالاستيلاء على ثلاثة من الجياد الموجودة في معسكر الجيش وانطلق نحو القصر ، ونجح في تهريبهم ، ولحق به مجموعة من الحراس ، لكنه ربط حبلاً بين شجرتين كي يصطدموا فيه ويعيق وصولهم ، وأدرك أن سيف الله وعزت قد غادرا المدينة وأصبحا في مأمن ، والتقى بهما في طريق عودته إلى مصر وشكرا له حسن صنيعه معهما.