• المؤلف: علاء الدين طعيمة
  • الطبعة: الطبعة الثالثة - دار الدعوة للنشر والتوزيع - 2001 م
  • الامتحان القصير:الطبعة الثالثة - دار الدعوة للنشر والتوزيع - 2001 م
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

يشدُّ مؤمن رحاله في هذه المغامرة إلى بيت المقدس ، ماراً بصحراء سيناء ، حيث يصحبه منها (عنترة) ويتخذه دليلاً له في رحلته لأنه قد زار القدس عشرات المرات، يصل مؤمن وعنترة مدينة القدس ويطوفان بأرجائها والخشية تملأ قلوبهم لمكانة القدس وعظمتها، وفي طريقهم لبيت السيدة حليمة مرّا بحارة اليهود فسمعا صراخ فتاة يلحق بها رجلان، يحمل كلُّ واحد منهم سوطاً في يده، فينقذان الفتاة ويذهبان بها لبيت السيدة حليمة ، ويستمر طوافهم حتى قررا الذهاب لزيارة العم وديع ، فوجدا أمام بيته جموعاً كثيرة من الناس ، وخرج من بينهم الرجل الشرير الذي يراه مؤمن في أحلامه المزعجة فُيصاب مؤمن بالدهشة ، ويصطحبان العم وديع إلى بيت السيدة حليمة بعد أ ن اغتصب منه الرجل اليهودي الشرير(كوهين) بيته وأرضه بعدما عجز عن تسديد المال الذي اقترضه منه لعلاج زوجته. وتخبر الفتاة(راشيل) الموجودين في بيت حليمة بأنها ابنة (كوهين) وقد فرّت منه لأنه يريد إجبارها على ارتكاب الفاحشة من أجل الحصول على المال وتنمية أمواله بالربا، بعد ذلك يقرر الذهاب إلى كوهين وتهديده بإعلان الحرب إذا لم يتراجع عن أفعاله القذرة ، لكن كوهين يرفض ذلك ويزداد تجبراً وطغياناً ، فيقوم مؤمن بالتعاون مع جميع أهل القدس بجميع أطيافهم مقاطعة التعامل التجاري مع كوهين حتى يكاد يهلك جوعاً ويقرر كوهين التنازل عن كل ما سلبه من العرب مقابل حصوله على طعامٍ له ولأولاده ، ويعود يهودياً عادياً كما كان ، ويعود العم وديع لبيته وأرضه ويرتاح سكان القدس من شروره ، أما مؤمن فيعود لمصر بعدما أهداه أهل الأرض المقدسة جوهرة ثمينة ، ويبقى عنترة بجوار الفتاة (راشيل) والسيدة حليمة .