• المؤلف: علاء الدين طعيمة
  • الطبعة: الطبعة الأولى - 1997م- دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • الامتحان القصير:الطبعة الأولى - 1997م- دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

يخوض مؤمن هذه المغامرة الخطيرة من أجل الكشف عن سر ميناء المذبح ، حيث كان البحارة يعثرون بين كل فترة وأخرى على جثة مقطوعة الرأس تطفو على الماء ، وبعدها يعثرون على الرأس المقطوعة، حتى شاع بين الناس أن الميناء يسكنه شبح غاضب. وصل مؤمن إلى الميناء بصحبة القبطان (ألكسندر) الذي أحسن صحبته، واستطاع أن يحصل منه على بعض المعلومات الهامة التي قد تفيده في مغامرته ، وتوصل إلى أن الصفة المشتركة التي تجمع بين القتلى هي ولعهم الشديد بشرب الخمر ولعب القمار، وأحبره القبطان أن (كليري) المرافق لهم في الرحلة قد عثر عليه منذ سنوات طويلة وهو ملقى أمام الكنيسة في لفافة وكان طفلاً صغيراً ، فسلمه للكنيسة ، وعاد لاستلامه بعد عشر سنوات دون أن يخبره بحقيقة أمره، وبعد البحث التفحص عرف مؤمن والقبطان أن (كليري) مو ابن (فرانك) قائد الجيش المعروف بلعب القمار ، فربط مؤمن الخيوط ببعضها البعض وأدرك أن (فرانك) هو المسؤول عن قطع الرؤوس ورميها في البحر ، وهو يفعل ذلك تخلصاً ممن يفوز عليه في لعب القمار ويسبب له الخسارة ، ولما تأخر (كليري) عن المجئ للسفينة أدرك مؤمن أنه سيكون ضحية لمذبح الميناء هذه الليلة ، وطلب من حاكم المدينة بعد جدال طويل أن يرسل معه إلى الميناء بعض الجنود ، فإذا اقتحم غرفة فرانك ووجده هو القاتل سيقبض عليه الجنود ، وإذا لم يكن هو سينسحب الجنود دون أن يكون لهم أي يد في الأمر ، ذهب مؤمن والقبطان ووصلا إلى غرفة فرانك الذي كان يمسك سيفاً بيده وباليد الأخرى يمسك الذراع التي إذا حركها هبطت السكين العملاقة لتقطع رأس (كليري) دون أن يدري أنه ابنه الذي يبحث عنه منذ سنوات طويلة ، وبذلك قضى مؤمن على المذبح الذي أرعب البحارة والصيادين ، وكافأه الحاكم بجوهرة ثمينة .