• المؤلف: علاء الدين طعيمة
  • الطبعة: الطبعة الأولى - 2007م- دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • الامتحان القصير:الطبعة الأولى - 2007م- دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

يجد مؤمن نفسه في هذه المغامرة أمام وصية عجيبة غريبة أودت بحياة أصحابها إلى الهلاك ، ففي أثناء سيره في الغابة المترامية على أطراف المدينة يسمع صوتاً بشرياً ، فلم اقترب رأى شيخاً ملقى على الأرض يحتضر وهو في نزاعه الأخير وبجانبه شاب ينحني على جسده، وكان هذا الشيح يوصي ولده (كامبل) بتنفيذ وصيته دون تغيير أو تحريف، تقدم مؤمن من كامبل وعرض عليه المساعدة ، فترك مؤمن في حراسة جثة والده الميت ريثما يذهب لإخبار الجميع ويحضر العربة التي ستنقل الجثة. بعد مراسيم الفن يرفض مايكل السماح لمؤمن بالذهاب ويطلب منه البقاء لحضور مراسيم فتح الوصية ، ولما حان موعد فتح الوصية وهمَّ المحامي بقراءتها وجد على المظروف نصاً يوصيه بفتحها بعد ثلاثة أيام ، وتكررت هذه القصة ولكن مع اختلاف المدة الزمنية الموجودة على المظروف حسب وصية والدهم (مورتيمر) ،فاشتدَّ الخلاف بين الإخوة وحاولوا قتل المحامي المُوكل بقراءة الوصية ، فتدخل مؤمن هنا وأخبرهم برغبته في قراءة الوصية دون أي اعتبار للمدة الزمنية الموصي بها ، وقرأ عليهم الوصية وعرفوا ان مكان صندوق الذهب في قبو القصر ، فهبوا للذهاب إلى القصر ودخلوا السرداب فوجدوه يتشعب إلى سراديب مساوية لعددهم ما عدا واحداً منهم ، فأجمعوا على أن يتراجع كامبل ولا يدخل معهم السرداب، فملما تأخروا ذهب كامبل ومؤمن للبحث عنهم وكان كامبل ينادي عليهم بأسمائهم فوجدهم قتلى على الأرض ، كلهم قتلوا بسكينٍ إلا مايكل فقد لدغه ثعبان كان داخل الصندوق ، وبهذا بقيت الثروة كلها لكامبل وعثر على ورقة في الصندوق يخبره فيها مورتيمر أنه ليس والده الحقيقي ؛ بل عمه ، و(ريتشارد) هو أبوه الحقيقي وقد قتل من أجل الحصول على ثروته التي لم ينتفع بها ، وعادت كلها إلى كامبل .