• المؤلف: علاء الدين طعيمة
  • الطبعة: الطبعة الأولى - 2007م- دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • الامتحان القصير:الطبعة الأولى - 2007م- دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • التصنيف:الصف الرابع- الصف السادس
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

يسافر مؤمن في هذه المغامرة إلى بلاد الجليد ، وكانت وجهته إلى قبيل منطقة ألاسكا، ينجح مؤمن في الوصول رغم تحذير أحذ الرجال له بعدم الاقتراب من بلدة البحيرة همها جرى ، لوجود البطريق الشرير قاطع الطريق السفّاك الذي يقتل كلَّ غريب يريد دخول القرية ويستولي على أمتعته، لكن مؤمن لم يتردد وخاض مبارزة مع البطريق ودخل البلدة محمولاً على الأكتاف وتفاجأ بتمثالٍ يجسد صورته يتوسط ميدان البلدة، لم يروق له هذا الصنيع فأخبرهم أن التكريم يكون بالدعاء الطيب أو الكلمة الكريمة ، وهدم التمثال بعدا سمع الناس حديثه وزال عنهم الجهل ، وشكر لهم تفهمهم ورغبتهم في إرضاء الله ، وأخبره عمدة البلدة بأفعال البطريق الشريرة وتنغيصه على البلدة حياتها، وكيف سرق من العمدة الوثيقة التي لم يستطع أحد فهم شفرتها السرية إلا العمدة وقد كانت تنصُّ على وجود تمثال من الذهب المصنوع موجود في جذع شجرة، ونوى العمدة أن يحتفظ بالكنز لنفسه واستعان بالبطريق فما كان منه إلا أن سرق الوثيقة وهدد العمدة بالقتل . لم يهنأ بال مؤمن إلا بعدما حصل على الوثيقة من منزل البطريق ، فلما علِم البطريق باختفائها قتل الحارسين وأشعل النار في الغابة وخشى مؤمن من ذوبان جبال الجليد بفل الحرارة وعندها ستفيض ماء البحيرة وتُغرق أهل البلدة، فاهتدى مؤمن إلى تحويل مجرى السيل إلى الغابة بدلاً من أن يصيب البلدة ، ونجح في إنقاذ البلدة من السيل ، وواصل مطاردته للبطريق فوجده عند حافة الشجرة الموجودة أعلى الهضبة وبيده التمثال، وبعد محاولات خطيرة كاد أن يخسر حياته فيها استطاع نزع التمثال من يد البطريق بعدما تعلق في جذع الشجرة وكاد على وشك السقوط في المنحدر الخطير ، فأنقذه الرجال بحبلٍ وجدوه في بيت البطريق .