• المؤلف: علاء الدين طعيمة
  • الطبعة: الطبعة الأولى-2003م - دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • الامتحان القصير:الطبعة الأولى-2003م - دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث القصة حول المغامرة التي يخوضها مؤمن في البلاد البعيدة المحفوفة بالمخاطر والصعاب من أجل القضاء على الخطر الذي يحيق بالناس هناك، ففي أثناء سيره في حرِّ الظهيرة بحثاً عن الماء والطعام وصل إلى ربوة عالية ، فشاهد أشياء تطير في الأفق بسرعة رهيبة فظنَّ نفسه يهذي من شدة الإعياء والعطش، ولمَّا حلَّ العصر خرج يسير خارج الغابة فقابلته ربوة أخرى فصعد عليها ولم يكد ينظر حتى فاجأته قذيفة في رأسه فسقط مغشياَ ولم يستيقظ إلا بعدما شعر بجواده وهو يلحس وجهه بلسانه، وأخذ يجول ببصره في المكان ليبحث عن الشيء الغريب الذي ضرب رأسه ، فوجدها رأس إنسانٍ مقطوعة من العنق، فظنَّ مؤمن أنها من فعل أحد السحرة حتى يصيبه بالخوف والرعب. وبعد جهد طويلٍ ووقت مرَّ في جوٍّ من الخوف والتعب والترقب وجد أمامه شبحاً يجرى ، فانطلق مؤمن وراءه بالجواد وسقط الرجل الذي ظنّه مؤمن شبحاً مستسلماً وأخذ يبكي ويطلب منه الرحمة ، وبعدما نجح مؤمن في مصادقته عرف أنه شاب أندونيسي اسمه(محمد)، ووجد فيه مؤمن خير دليل له في رحلته، فهو أحد أفراد الشعب الذي سافر مؤمن من مصر حتى يعينهم ويصرف عنهم الخطر، ولما وصلا إلى بلاد محمد والتقى مؤمن بشيخ القبيلة وتعرف منه على الخطر الذي يهدد أمن السكان ويدعوهم للرحيل من قبيلتهم وهو الأعداء الأجانب المعادون للدين الإسلامي ، وأنهم يقذفون برؤوس القتلى عبر المنجنيق من أجل إرهاب أهل القبيلة ودبّ الذعر والفزع في قلوبهم وليخبروهم أنهم قادمون إليهم، ويخبر شيخ القبيلة مؤمن بالعائق الذي يقف أمام رحيلهم وهو وجود صدعين يحدان القبيلة من أمامها ومن خلفها. ويأتي هنا دور مؤمن وفطنته ليبحث عن الحل ، فيهتدي إلى بناء جسر فوق الصدع وبعدما ينتهون من بنائه يقومون بترحيل النساء والأطفال والشيوخ ، ويضع مؤمن خطة محكمة من اجل الإيقاع بالأعداء وإلحاق الهزيمة بهم ، فعندما يعبرون مقدمة الجسر ويتظاهر رجال القبيلة بالهروب ويتقدم جيش الأعداء تقوم مجموعة من رجال القبيلة بإلقاء صخرة من عليائها وتسقط فوق الجنود، وتهوى بهم صرعى داخل الأخدود، ويقوم مجموعة أخرى على الجسر الثاني بقطع حبال الجسر بسيوف حادة فيسقطون صرعى كذلك، وينتصر أهل القرية على أعدائهم ، فيعمّ الأمان والسلام في القبيلة ، ويعود مؤمن إلى مصر بعد أن يكافئه شيخ القبيلة بجوهرة ثمينة توارثها عن آبائه.