• المؤلف: علاء الدين طعيمة
  • الطبعة: الطبعة الأولى-2003م - دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • الامتحان القصير:الطبعة الأولى-2003م - دار الدعوة للطبع والنشر والتوزيع
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث قصة الأسطورة الساحرة حول بطل المغامرات العجيبة الغلام المصري مؤمن الذي شعر ذات يوم بنوع من الرتابة والملل فطلبت منه أمه الخروج للعب من أقرانه لكنه رفض لأن عقولهم قاصرة على أشياء تافهة لم تعد تناسبه ، فأرشدته إلى مكتبة جده الكبيرة المليئة بكتب التاريخ والأساطير ، جرى مؤمن فرحاً بهذه الفكرة وغاص بين المجلدات وأخذ يتصفح العناوين فلفت نظره كتابٌ قديم غلافه أصفر يحمل عنوان ( الأسطورة الساحرة ) وكان الكتاب يحمل قصة الشاب منصور الذي وقعت في حبه الجنية ( عذباء ) وطلبت من والدها ملك الجن بالظهور كي تساعده على الشفاء من جروحه العميقة التي أصيب بها في إحدى المعارك ، فسمح لها والدها بعد إصرار منها ولما تحسنت حالة منصور وعافاه الله وقام من جديد تنضح الفتوة في عضلاته وعاش في حب عذباء ردحاً من الزمن حتى غضب والدها عليها فقرر أن يستدعيها فعادت إليه خزينة باكية ، وأخبرها برغبته في زواجها من شيخون ابن زعيم الجانّ وأعد لها القصر الذي يليق بها لكن عذباء رفضت هذا الزواج وتوسلت إلى أبيها أن يسمح لها بالزواج من منصور فرفض هو أيضاً وعاشت عذباء في حزن وألم ومرضت مرضاً شديداً وحار الأطباء في دواءها ، فاقترح وزير أبيها أن يتم عقد مبارزة حامية بين شيخون ومنصور والفائز يأخذ الأميرة ومسحوق إظهار القصر الذي عهد به والدها إلى كبير الكيمائيين في دولة الجن فصنع مسحوق مركب من عدة عناصر إذا نثره على قصر الأحلام الذي جعله الملك مخفياً عن العيون فلسوف يظهر للعين وتتمتع به النفوس. فاز منصور في المبارزة واقتلع القارورة وجرى إلى القصر المسحور ، فأراد والد شيخون الانتقام منه فأرسل خلفه جيشاً ليقتلع روحه قبل بلوغه القصر وهاجت مملكة الجان واندلع القتال والنزاع ، فجرى منصور بكل قوته واختفى هو وعذباء عن الأنظار وحدث غضبٌ من الإله على مملكة الظلم والطغيان فزلزل الأرض وجاءت صيحة أبادت الجميع من الإنس والجن ، وقيل إن منصور وعذباء كانا مع الهالكين لكن الكل أراد معرفة القارورة التي ستظهر القصر الخفي وهذا ما لم يعرفه أحد ، وقام أحد الفنانين بتجسيد الأسطورة في إبداعه للتمثالين. فرأى مؤمن في هذه الأسطورة حلاوة الإثارة والمغامرة من جديد فحمل متاعه وسافر للبحث عن القارورة بعد أن فوجئ أنه قرأ تحت أماكن الجواهر التي لم يحصل عليها بعد كلمة ( المسحوق السحري ) والتقي في طريقه بصديقه مسعود الذي اشترك معه في مغامرات سابقة وخاضا معاً غمار هذه المغامرة وشاهدا من الغرائب والعجائب ما يعجز اللسان عن وصفه وسارا سوياً حتى بلغا بلاداً قريبة من اليمن وذهبا إلى مكان التمثالين وفي نهاية مغامرتهم حصلا على القارورة من بين فخذي الجن شيخون الذي كان ميتاً في مكانه وهو جالسٌ على كرسي وبقية الجان من حوله يحرسونه دون أن يفطنوا إلى وفاته لولا إخبار مؤمن لهم ، فقررت جماعة الجان الدخول في الإسلام بعدما عرفوا طريق الحق وأخبروا منصور ألا يسكب المسحوق الذي في القارورة إلا بعد نزول المطر وإلا سيفقدان القصر إلى الأبد ، وسقطت الأمطار بعد أيام وسكب مؤمن المسحوق وظهر القصر المصنوع من الجواهر عياناً ودخلا القصر وانحنى لهما صفٌ كبير من خدمة الجن وبعد أن أمضيا فيه سبعة أيام أخبرهم رئيس حاشية القصر أن القصر سيتحول إلى الحجارة بكل ما فيه من خدم وجواهر بعد دخول أول إنس فيه وهي الحقيقة التي لا يعرفها أحد فأطلق مؤمن سراح الجن من القصر وخرجوا جميعاً ينظرون إلى أجمل تحفة في العالم وهي تتحول إلى حجارة صماء وقدم رئيس الخدم لمؤمن جوهرتين جميلتين لم تر عيناه مثلهما من قبل.