• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012
  • الامتحان القصير:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث هذه القصة حول جلفر الذي كان يصطحبه الربان ( غليوم روبنسن ) في معظم رحلاته البحرية وكان يعمل طبيباً جراحاً في السفينة وبعد مُضِي عامين على رحلته الماضية جاءه الربان ليصطحبه في رحلة إلى الهند الشرقية وأخبره بتعينيه طبيباً للسفينة بالإضافة إلى اثنين من الممرضين وجراح آخر لمعاونته في عمله ووعده بمضاعفة الأجر الذي كان يتقاضاه من قبل وكانت العقبة الوحيدة التي تعترض سفر جلفر هي زوجته ، لكنها وافقت من أجل أولادهم وسافرت السفينة ولبثت في طريقها ثلاثة أسابيع حتى وصلت إلى مدينة ( تونكين ) فلما علم ربان السفينة أنه لن يستطيع تسلم البضاعة التي يرغب بشرائها إلا بعد عدة شهور ، قام بشراء سفينة وشحنها بمختلف البضائع واختار جلفر رباناً لها وأتاح له أن يجول بها مدة شهرين ريثما يتمم أعماله في تونكين لكن السفينة تتبعتها سفينتا لصوص وتمكنت من اللحاق بها وإدراكها بسبب الأحمال الثقيلة في السفية وبطء السير وقد أساء أحد قبطان السفينة معاملة جلفر فما كان من أحدهم إلا أن أخذه إلى زورق صغير وبمؤونة تكفي ثمانية أيام فأخذ يمخر عباب الماء حتى وصل إلى جزيرة وقضى ليلته فيها راكضاً على الأعشاب ، وفي اليوم التالي أخذ يتنقل من جزيرة إلى أخرى حتى استقر في جزيرة كانت عبارة عن صخرة نبتت في أجزاء منها حشائش طيبة الرائحة وبينما هو جالساً تحت أشعة الشمس التي ترسل أشعتها بحرارة انقلب الجو فجأة باعتراض سحابة كثيفة في الأفق أدرك جلفر في نهاية الأمر أنها عبارة عن جزيرة طيارة فأخذ يلوّح إليهم بيديه حتى حملوه إلى جزيرتهم وهناك رأى العجب العجاب فكانوا مختلفين في كل شيء من حيث الطعام والشراب واللباس والفكر والمعتقدات فكانوا يقضون وقتهم في التفكير ولا يكاد يفيق منهم أحد إلا إذا قذفوه بحجرِ إو قربوه من آذانهم كلما أرادوا أن يحدثوهم بأمر من الأمور وقضى جلفر معهم وقتاً طويلاً تعرف فيه على لغتهم وفنونهم التي برعوا بها ثم انطلق إلى جزيرة أخرى في مدينة لاجادو وتعرف هناك على المملكة السحرية التي يحكمها زعيم قبيلة جميع أهلها من السحرة ويقوم على خدمة الحاكم وأسرته جمهرة من الخدم أطوارهم غريبة وهذا الحاكم عليم بالأسرار الخفية وفي مقدوره أن يستدعي الموتى ويضطرهم إلى القيام على خدمته يوماً كاملاً فتعرف جلفر إلى ملك الجزيرة وأهلها وعادتهم وأسلةب حياتهم ، وفي أحد الأيام طلب ملك الجزيرة السحرية من جلفر أن يعين له أسماء من يريد من الموتى ليحضرهم ويجيبوا على أسئلته شريطة ألا يسألهم إلا عن الماضي أما الحاضر والمستقبل فلا شأن لهم بهما فطلب جلفر من الحاكم أن يريه الإسكندر الأكبر المقدوني ثم رأى (هانيبال )ثم ( يوليوس قيصر ) و ( بومبي ) ثم رأى مجلس الشيوخ الروماني ورأى ( قيصر وبروتس ) وطلب من الحاكم أن يريه جمهرة من نبلاء التاريخ وعظمائه وبعد ذلك قرر جلفر العودة إلى وطنه ماراً بمدينة( لوجناج ) التي تعرف فيها على قصة المُخلدين ودارت الأحاديث الطويلة بينه وبين رفاقه عن هذه الفئة وتحدث إلى ملك لوجناج الذي ألح عليه بالبقاء في بلاده وعرض عليه منصباً عالياً لكن جلفر اعتذر وأصر على العودة إلى اليابان وأهداه الملك (444 ) قطعة من الذهب وقطعة كبيرة حمراء من الماس وطلب من بعض ضباطه أن يسهلوا له طريق سفره ويوصوا به ربان السفينة فوصل إلى بيته واستقبلته زوجته وولداه بفرحة وسرور بعد أن غاب عنهم عاماً ونصف عام.