• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: مؤسسة هنداوي سي آي سي - 2017م
  • الامتحان القصير:مؤسسة هنداوي سي آي سي - 2017م
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث القصة هو الملك شهريار الذي كان أعظم ملوك عصره شأناً وأعزَّهم سلطاناً، ولم يألُ جهداً في إسعاد شعبه ، لكنه انقلب شخصاً آخر، وتحّولت وداعته شراسةً، وعدله ظلماً، ورحمته قساوةً ، بعد خانته زوجته (بهرمة) وغدرت به، فاستولى عليه الوهم وخيّل إليه أن النساء كلهنَّ غادراتٍ لا عهد لهنَّ ولا وفاء. ولم يكتفِ شهريار بقتل زوجته(بهرمه)، بل عزم على الانتقام من بنات جنسها ومؤاخذتهنّ بذنبها، فأمر وزيره (آزاد) أن يختار كل يومٍ له فتاة حسناء من حسان المدينة، يتزوجها ليلة ، فإذا طلع الصبح أمر وزيره(آزاد) بقتلها ، لينجو من غدرها ويأمن من مكرها. واستمر شهريار في ذلك حتى أخبر الوزير (آزاد) ابنته الكبرى التي تُدعى شهرزاد بمخطط الملك البغيض، وكانت شهرزاد مشغوفة بالقراءة والمطالعة، دائبة الاطلاع على كتب التاريخ والأدب، دائمة البحث والتنقيب في سير الماضين ، وأخبار الأولين، فلم تترك شيئاً يصل إليه علمها من نفائس الكتب إلا جلبته إلى قصرها. وعندما سمعت من والدها ظلم الملك واستبداده طلبت من والدها أن يزوجها من الملك شهريار، حتى تتمكن من إنقاذ فتيات شعبه أو الموت مثل باقي الفتيات. وعند سماع الوزير ما قالته ابنته، استشاط غضبًا ، وأخذا يتجادلان معًا فترة طويلة، لكن شهرزاد لم تكن لتغير رأيها، فأرسلها الوزير لتصبح زوجة الملك. غمرت السعادة قلب شهرزاد، وبعد أن تهيأت وحزمت أمتعتها، ذهبت إلى أختها الصغرى،( دينا زاد)، وقالت لها: «أختاه، أنصتي إليّ جيدًا، عندما أذهب إلى الملك سأرسل في طلبك وعندما تحضرين، عليك أن تقولي «أختاه، إذا لم يكن النوم يغالبك، فاروِ لنا قصة» فبذلك سيطلق الملك سراحي، وسأنقذ الناس في المملكة، عليكِ أن تثقي في هذه الخطة.» فوافقتها أختها (دينازاد) على طلبها. في تلك الليلة اصطحب الوزير ابنته شهرزاد إلى الملك العظيم شهريار، وزوجَّها له، لكن عندما ذهب الملك شهريار للنوم في تلك الليلة طلبت منه شهرزاد أن يحقق لها أمنيتها الوحيدة في آخر ليلة من عمرها ، وهي أن يحضر لها أختها الصغرى دينازاد لتنعم برؤيتها والحديث إليها، فأرسل الملك في طلب اختها التي حضرت وجلست على الأرض بجانب السرير. قالت دينا زاد: «أختاه، إذا لم يكن النوم يغالبك، فاروِ لنا إحدى قصصك الممتعة لنمضي الليلة، فأنا أخشى غيابك عني.» استدارت شهرزاد نحو الملك شهريار، وقالت: «هل تأذن لي برواية قصة؟» فرد شهريار: «نعم.» وسعدت شهرزاد للغاية. وكانت شهرزاد تتعمد قطع حديثها في مواقف جذابة من قصصها لترغمه على الإبقاء على حياتها إلى ليلة قادمة، ريثما تتمُّ القصة، وظلت شهرزاد تنقل الملك من إبداعٍ إلى إبداعٍ في أسلوب قصصي رائع جذاب حتى انقضى على زواجها ألف ليلة وليلة، واشتدَّ إعجاب الملك بزوجته شهريار، وكافأها بتزويج أختها(دينازاد) من أخيه الملك(شاه زمان) ملك سمرقند، وهكذا تمَّ لها التوفيق، فحسنت رأيه في النساء، وعاد شهريار إلى عدله وإحسانه ورفقه وحنانه، فأحبه شعبه ولهج بشكره وافتتن به .