• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012
  • الامتحان القصير:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

تدور أحداث القصة بين الملك الجنّي غالب والجنية المكروهة(سُنعُبة) التي تضمر له حقداً بالغاً لأنه لم يدعوها لحفل زواجه من زوجته التي كانت من الإنس ولكنها تميزت بفضائل جعلتها تشغف قلب ملكة الجنيات(الزُّهرة) وملك الجانّ فسمحا له بالزواج منها وأقاموا الولائم والمآدب ، ولأنه رفض الزواج من إحدى بناتها. وبعد ولادة صفية بساعات أصاب والدتها أوجاعاً عجز والدها الجني عن شفائها فاستنجد بملكة الجنيات ، فانتهزت الجنية الشريرة الفرصة كي تمهرها بجميع الرذائل والشرور ؛ إلا أن والدها الجني غالب استوقفها بعد أن مهرتها بفضولٍ يشقيها ويجعلها تحت سلطانها لمدة خمسة عشر عاماً ، فاستطاع بسلطانه وسلطان ملكة الجنيات(الزُّهرة) أن يخفف بعض تأثيره ، وقررا أنها إذا بلغت الخامسة عشر لن تكون خاضعة لها ما لم يقودها الفضول ثلاث مرات إلى العصيان. وشاءت ملكة الجنيات أن تعاقب الجنية الشريرة(سُنعُبة) فمسختها إلى سنجابٍ صغيرٍ وحبستها في بيتٍ صغيرٍ وقضت عليها بألا تخرج منه وألا تعود إلى شكلها الأول ما لم تدخل صفية ثلاث مرات في تجربة الفضول قبل بلوغها الخامسة عشرة. لكن فضول صفية الشنيع يجعلها تدخل البيت وتفتح بابه رغم تحذير والدها الشديد لها وتخرج السنجابة المحبوسة من سنين طويلة وتحاول صفية التكفير عن خطيئتها ، فتخرج في الغابة هاربة من منزلها المحترق ، إلى أن تتوالى الأحداث وتتلقي بابن عمها الأمير صفاء الذي يحسن استقبالها في قصره ، وذات يوم وهما يسيران في الحديقة رأت صندوقاً مغطى بقطعة قماش مخيطة عليها فسألته عنها فأجابها بأنه صندوق يحوي هدية عرسنا لا تتقربي منه واحذري من فضولك ، لكنها لم تفلح في ذلك ، ويدفعها الفضول للمسه وتحدث كوارث فظيعة ، لكنها أمسكت عن المحاولة في المرة الثالثة حينما أودعت امرأة عجوز عندها علبة ثقيلة وأوصتها بألا تفتحها ، وبالفعل لم تلمسها وتخلت عن فضولها هذه المرة. والتقت مجدداً بأبيها وابن عمها صفاء الذي تزوجها وأحبَّها حباً شديداً بعدما تخلت عن فضولها وعاشا حياة هانئة.