• المؤلف: كامل كيلاني
  • الطبعة: مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012
  • الامتحان القصير:مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة - 2012
  • التصنيف:الصف السابع - الصف التاسع
  • تقييم الكتاب:
  • نبذة مختصرة:

علاء الدين هو شاب فقير جداً ، مات والده وترك له دكانه، فقد كان يعمل خياطاً ، لكن علاء الدين لم يكن يتقن أي مهنة ، وكان يقضي وقته في اللعب واللهو مع الأشرار ، ولم يفلح والده في تغيير سلوكه وتحبيب العمل إليه، فيجده ساحرٌ قادم من بلدٍ إفريقي، وزعِم بأنه عمه وشقيق والده الراحل مصطفى الذي كان يعمل خياطاً، ويُظهر حسن نيته لعلاء الدين ووالدته حيث يتعهد بأن يساعد علاء الدين لكي يصبح تاجراً ثرياً، ولكن الدافع الحقيقي وراء طيبة الساحر كان إقناع الشاب علاء الدين ليستخرج المصباح السحري من كهف العجائب المليء بالمخاطر. بعد أن يخدع الساحر علاء الدين ويحاول السطو على المصباح السحري وإبقاء علاء الدين في الكهف يرفض علاء الدين تسليم المصباح السحري قبل أن يخرج من فتحة الكهف فيقوم الساحر بإغلاق فتحة الكهف ويجد علاء الدين نفسه محاصراً في الكهف. كان علاء الدين يلبس خاتماً سحرياً أعطاه إياه الساحر لحمايته، وعندما يفرك يديه في يأس باحثاً عن مخرج، يقوم بفرك الخاتم السحري بدون قصدٍ، فيخرج جنّي يقوم بمساعدة علاء الدين ويأخذه إلى منزل والدته ومعه المصباح السحري والكنوز والنفائس والياقوت والزمرد التي وجدها هناك . عندما تحاول والدته تنظيف المصباح يظهر جني آخر أكثر قوة وملزم بتنفيذ طلبات صاحب المصباح. فيصبح علاء الدين غنياً وقوياً بمساعدة جني المصباح ويتزوج ابنة الإمبراطور الأميرة بدر البدور، بعد أن يُحبِط محاولة زواجها من ابن الوزير، ويقوم الجني ببناء قصر رائع لعلاء الدين وزوجته بدر البدور يفوق روعة وجمال قصر الإمبراطور نفسه. يعود الساحر ليستولي على المصباح السحري بالمكر والخداع عن طريق زوجة علاء الدين التي تجهل حقيقة المصباح السحري، فيتنكر كبائع مصابيح يعرض استبدال مصابيح قديمة بأخرى جديدة فتقوم زوجة علاء الدين باستبدال المصباح. وبعد أن يستولي الساحر على المصباح يأمر الجني بنقل قصر علاء الدين بكل ما فيه ومن ضمنها الأميرة إلى مجاهل إفريقية ولحسن الحظ لا يزال علاء الدين يملك الخاتم السحري فيستدعي جني الخاتم الذي لا يستطيع تحدي جني المصباح الأكثر قوة ولكنه يأخذ علاء الدين إلى مكان القصر فيتمكن علاء الدين من استرجاع المصباح ويقتل الساحر ويعود بالأميرة والقصر إلى مكانه السابق. يحاول شقيق الساحر الأقل قوة وشراً الانتقام من علاء الدين ويتنكر في شكل امرأة عجوز لديها قوى شفائية، فتصدق الأميرة بدر البدور المرأة العجوز وقواها الشفائية وتأمرها بالبقاء في القصر لكي تعالج الأمراض، ولكن علاء الدين يكتشف حقيقة الساحر بمساعدة جني المصباح ويقتله. ويعيش الجميع في سعادة بعد ذلك، وفيما بعد يجلس علاء الدين على العرش خلفاً للإمبراطور والد زوجته.